ثقافة المُمثلة أميمة المحرزي تتحدّث عن دورها في مسلسل أولاد مفيدة وتقول: "هكذا تخلّصتُ من شخصيّة الفتاة الطائشة"
تُطلّ الممثّلة الشابّة أميمة المحرزي، بمشاركاتٍ جديدة، في الموسم الرمضاني الجاري، من خلال حضورها إلى جانب أبطال وبطلات مسلسل "أولاد مفيدة" الذي يُعرض على قناة الحوار التونسي، فضلاً عن إسهامها في تأثيث حلقات عمليْن على القناة الوطنيّة والإذاعة التونسيّة.
وقالت أميمة المحرزي، في تصريحٍ لموقع الجمهورية، إنّها في غاية السرور إزاءَ النجاح منقطع النظير لمسلسل "أولاد مفيدة" الذي حقّق نسب مشاهدةٍ عالية منذ بدء بثّ أوّل أجزائه، واصفةً تجربتها بـ"الممتعة والمقبولة" رغمَ المساحة المحدودة لحجم دورها.

وأبرزت أنَّها لم تتردّد قيْد أنملة في قبول المشاركة في هذا الإنتاج الدرامي، بعد أن تلقّت اقتراحاً من المخرجة سوسن الجمني، مُضيفةً بالآتي: "صدقاً، لم تجل بخاطري فكرة رفض الدور المعروض علي، لمحدوديّة حجمه، بالعكس، فقد تقبّلتهُ بصدرٍ رحب، لأنّني من أولئك الذين يؤمنون بقيمة الشخصيّة وجودة السيناريو أكثر من حجم الظهور، والفنّان الحقيقي بإمكانه ترك الأثر بمجرّد مرور عابر".
وجاءَت الشخصيّة التي تقمّصتها محدّثتنا، مُغايرة بشكلٍ جذري على صعيد الشكل والمضمون، إذ تقوم المحرزي بلعب دور المرأة الثلاثينيّة المطلّقة والتي عاودت تجربة الزواج، لكنّها ما تزال في ارتباط وثيق مع ماضيها المرير مرارة العلقم، سيّما وأنّ زيجتها الأولى الفاشلة أثمرت طفلاً، مقطّع الأوصال بين والده الشرعي وزوج أمّه...
.jpg)
وبيّنت أميمة المحرزي، أنّ الدور الممنوح إليها يختلف تماماً عمّا قدّمتهُ سابقاً، وسعت جاهدةً من خلالهِ إلى التخلّص من الصورة النمطيّة التي كبّلتها نسبيّاً، فالجمهور -حسَب المتحدّثة- رسخت في ذاكرتهِ شخصيّة مرام، في مسلسل "ناعورة الهواء"، تلك الفتاة المدلّلة التي لم تحسب حساباً لعواقب الطيش والانحلال، مُشيرةً إلى أنَّها انغمست كليّاً في تأدية الدور ومهّد لها الطريق في ذلك شريكها في أحداث العمل، الممثّل معز الڨديري.
وفي سياقٍ متّصل، أشارت نجلة الفنّان المسرحي اللامع، عبد العزيز المحرزي، إلى أنّ محصّلة مشاركاتها تجسّدت في 3 إنتاجات رمضانيّة، فيما لم ترد عليها أيّة اقتراحات أخرى، بحسبها، هذا وأكّدت أنّ التكوين المسرحي قاعدة مهمّة لضمان نجاح الممثّل التلفزي وبناء شخصيّته على أسسٍ قويمة وثابتة.
ماهر العوني